الأربعاء، 15 أغسطس، 2012

تخيلات ..... يمكن تبقي حقيقة :) (2)

اليوم ..... و أول صباح لنا في منزلنا

الأن ...... أستيقظت على زقزقة  عصفورين يتناجيا على نافذة شرفتنا , و نظرت بجواري فاذا أني أراكي نائمة بجواري في ثيابك البيضاء كملاك جميل قد هبط لتوه من السماء الي فراشي , فأرتسمت علي شفتي أبتسامة نادرة الصفاء لم أعهدها من قبل و تمتمت في سري أن الحمدلله على نعمته التي أنعم بها علي ..... حينها قررت الا أوقظك من نومك حبيبتي حتي أستمتع بذلك المنظر الرائع الذي طالما حلمت به .........



بعد برهة من الزمن ..... تحركت من جوارك بكل هدوء حتي لا أوقظك , و قررت أن أجهز لك أروع أول فطور لنا في بيتنا و كل أمال أن ينال أعجابك حبيبتي و أن يكون بمثل روعة الملائكية التي تشملك يا ملاكي .....

ذهبت الي مطبخنا الحميم و قد شرعت في أعداد فطور أحاول أن أجمع فيه كل ما تحبين يا حبيبتي و حينما شارفت على انهاء جزء كبير من الفطور اذا بالمفاجأة تحدث ........

حينما رفعت عيني , وجدت ملاكي الجميل أمامي يرقبني بأبتسامة ملؤها الحب و العشق و بها المقدار العظيم من الشغف .....


حينها لم أتمالك نفسي من الأبتسام لك , أبتسامة قد دفعتك الي أن تقفي خلفي و تلفي كلتا زراعيك الصغيرتين اللتين أعشقهما حول خصري و تهمسين لي في أذني " هل أنا أحلم ؟؟؟ " , فأجيب عليكي بقبلة حانية على كتفك و أقول " لقد أكرمني الله بك أنت " ....

فتحاولي أن تمسكي ما بيدي حتي تساعديني في أعداد الفطور فأبعد يدي و أحرك سبابتي الي شفتيكي أن أصمتي أنت أميرتي و أنا سعيد جدا أني أجهز فطورنا بأيدي ....

الأن قد أعددت مائدة الفطور .... و سحبت لك كرسيا كي تجلسين عليه و قد ذهبت كي أجلس أمامك .... و الأن أقوم بأطعامك بيدي و أقول لك ....... أنا أحبك ..... أنا وطنك ..... أنا أحلامك ..... انا ملكك يا من ملكتي قلبي ......

الي حبيبتي ..... نون

الاثنين، 13 أغسطس، 2012

تخيلات ,,,,, يمكن تبقي حقيقة :)

اليوم ..... هو أول أيام زواجنا
التاريخ ..... لا أعلمه و لكن أتمناه قريبا جدا
الأن ..... لقد تركونا أهلينا و أصدقائنا عند باب بيتنا الجميل و لم يتبقي من هذا اليوم الصاخب الحلم الا أنا و أنت فقط ,,, أنظر الي عينيكي المتلألئة أمامي و سوف أدير المفتاح لأفتح باب منزلنا لأول مرة ..... و أفاجئك فأحملك بين يدي الي داخل بيتنا الحبيب ....
الأن ..... أضع يدي علي كتفك و أنظر في عينيك لأقول لك " منذ اليوم أنت زوجتي و حبيبتي و أنا زوجك حبيبك , أريد منك أن تصارحيني بكل ما أضايقك به و أريد منك أن تتركيني أصالحك و أن أشعرك أنك الفتاة الوحيدة في عالمي هذا .... بحبك "


السبت، 11 أغسطس، 2012

الي من طرقت أبواب روحي

في غفلة من نفسي , و في فترة انعدام وزن .... طرقت أنت أبواب قلبي .

حينما كنت أقرأ كلماتك أمامي التي لم تكن موجهة الي و لم تكن موجهة الي أحد أخر , لا أدري لماذا حينها سمعت قلبي يحدث روحي بأنني قد وجدت أخيرا ما كنت أبحث عنه طوال عمري .... لقد وجدت ضالتي فيك أنت .

بدون حتي أنا أراكي , كنت قد قررت أن أخلص لك بقلبي و روحي حتي أخر أيام عمري ,

أعتقد أنك أول أنسانة تطرق باب رجل من خلال كلمات مكتوبة .

عندما رأيتك أيقنت أن الله لابد قد استجاب لدعائي قي ليلة قدر حتي أرسلك الي نجدة لي من أحزاني و بداية جديدة حقيقية أبدية لحياتي .......

الله قد أكرمني بك كزوجة للعمر كله .... يا نون

الخميس، 9 أغسطس، 2012

لماذا ؟؟؟؟؟؟

لماذا صنعت تلك المدونة و انا لم أكن يوما من المهتمين بالمدونات أو ممن يعرفون عنها شيئا ؟؟؟؟
لماذا أقحمت نفسي في ذلك العالم الملئ بالتفاصيل المبهمة لي ؟؟؟؟؟


لقد وجدتها ......... السبب واحد فقط .......... هو أنت


ما هذا الذي حدث لي حينما وجدت عنوان مدونتك و أنا أقلب بين أشيائك ؟؟؟؟؟ ...... دلفت الي ذلك العنوان المكون من أحرف قليلة لأجد عالما كله ينضح بشذاك لم أكن أعرف عن شيئا .......

سألت نفسي .. أني يكون لا عالما كاملا مفعما بكل تلك الحياة و بكل تلك التفاصيل و أنا لست من يشاركها في ؟؟؟؟
و فجأة بدون أدني تردد أو انتظار ثواني لاعادة التفكير في الأمر ..... أنشأت تلك المدونة ......

لن أكون كاذبا و مخادعا و مدعي الرومانسية حينما اقول أني ما أنشأت تلك المدونة حينها الا لغرض واحد الا و هو ..... لكي أنقش نقشا واحدا علي ظهر مدونتك لكي تتذكري وجودي و مشاركتي لك في جميع التفاصيل المتعلقة بك ......

نعم .... هو حب بل و أكثر من ذلك ... هو عشق ... عشق حتي أدق تفاصيل المعشوقة .... عشق لدرجة أني لا أستطيع تحمل أن أري أسمك او اـنسم عطرك في مكان لا أكون موجودا فيه .... نعم أحب أن أري أقتران أسامينا و أرواحنا في كل لحظة و طول العمر ..

نعم أحبك يا من أخترت أن تكون من تشاركني حياتي في السراء و الضراء يا حبيبتي التي هي خطيبتي يا أحلي أسم في عمري ...... يا نور ..........

الأربعاء، 8 أغسطس، 2012

فراشة عمري

فراشة عمري ...........
هل تتذكرون قصة الأميرة التي قبلت الضفدع كي يتحول الي أمير ؟؟؟؟؟
حسنا ..... قصتي مشابهة لها بعض الشيئ ......

في يوم من الأيام و أنا أهيم في عالمي الرمادي المزدحم بالعمل و الأرهاق و الأبتسامات الصفراء , لم أجد نفسي الا و أنا أنظر بتمعن لفراشة زاهية الألوان تمرح في بستان من صنعها و قد كانت هي و بستانها بعيدين عني حينها .... فذهبت ......

في اليوم التالي عدت الي نفس الموضع متقصدا في تلك المره و وجدتها لا زالت تمرح كما هي و لكن الفارق تلك المرة أني قد أقتربت قليلا منها و حدثتني نفسي بداخلي " هلا ذهبت اليها فمن الممكن أن تصاب بمس من السعادة اللتي تملكها تلك الفراشة .... و لكني أرتبكت و غلبت نفسي و قررت أن لن أذهب اليها و رحلت .....

عدت في أيام أخر بعد ذلك فوجدت أنها قد أختفت من البستان , فأصابتني خيبة لا أعرف ما أسبابها .... هل تعلقت بتلك الفراشة أم ماذا ؟؟؟؟؟

و في وقت كنت جالسا وحيدا أفكر و سألت نفسي ... ماذا لو اعطاك القدر فرصة أخري لتري تلك الفراشة فماذا أنت بفاعل حينها ؟؟؟؟؟ جاوبت بتلقائية فاجأتني " سوف أذهب اليها فورا و سوف أطلب منا البقاء معي طوال العمر " ....

ذهبت في اليوم التالي الي البستان و وجدتها هناك , و سألت نفسي هل بتلك السرعة يستجيب القدر ؟؟؟؟ و بطريقة عجيبة وجدت روحي تتسلل خارج جسدي و تطير نحو تلك الفراشة و بكل تلقائية , أعترفت روحي لتلك الفراشة بحبها .....

تحدثت روحي و الفراشة لفترة ليست بيسيرة , و في نهاية الحديث , قالت الفراشة لروحي بأن روحي هي الروح الوحيدة التي أستطاعت أن تلمس روح الفراشة كما لم يمسسها بشر من قبل و لذلك كسرت اللعنة التي ألقيت عليها و تحولت الي أميرة جميلة و وجدتها تعترف لي أيضا بحبها و بأنها كانت تلحظني و أنا أقف بعيدا أتابعها ..... و في تلك اللحظة قررنا الا نفترق أبدا و أصبحت تلك الفراشة هي فراشة عمري أنا ..... نون